الثلاثاء، ٢٢ يناير ٢٠٠٨

ذلك الرجل الرائع

مممممممم
لا اراديا اصبحت الذكريات القديمة العتيقة تطفو على سطح تفكيرى
اعتقد انها محاولة من العقل الباطن لتجسيد صورة ابى الراحل امامى مرة اخرى
هكذا اذا
يرحل الناس ولا تبقى سوى الذكريات التى لا تسعفنا عندما نشتاق لحضن لمن رحل

اقول ايه ولا ايه عن ايامنا الهنية معاه؟

1) ابويا كانت دايما اجازته سبت و حد
و كان زمان و احنا صغيرين ياخدنا يفسحنا فى اماكن مميزة
اذكر فى يوم كان فى فيلم تسجيلى فى التلفزيون عن برج القاهرة
اتفرجنا عليه انا و اخواتى و عجبنا قوى
كانت عجبانا فكرة انك تحاول تشوف بيتك من النضارة المعظمة اللى فى البرج
الاسبوع اللى بعده كان اخدنا للبرج
و مع ان فكرة الخروج مع تلات عفاريت مقاريض فى ابتدائى كانت فكرة مرهقة جدا خاصة للرجال
بس هو عملها
و زورنا البرج
و كمان اتصورنا احنا الاربعة فى كل شبر فى البرج
كان من اجمل ايام حياتى اللى لسة فاكراها لحد دلوقتى


2) حوالى سنة 1996 جت لامى فرصة للسفر لفرنسا فى رحلة
و فى نفس الوقت ده كان ابويا رايح فى شغل لبلطيم
صعب عليه تضيع منها السفرية
قالها سافرى انت و انا هتصرف
و قد كان
سافرت هى فرنسا و سافر هو بلطيم
و اخدنا معاه
و بحسبة بسيطة كده نلاقى تقريبا ان فى الوقت ده كنا بنلعب فى سن 6-9 سنين كده
يعنى برضه عيال عفاريت مقاريض مش وقتهم خالص وسط الشغل
بس هو كان بيوفق بين الاتنين و كان بيستفيد من قدراتنا
يعنى مثلا كان فى مرة رايح يشترى ادوات للبيت اللى بيجهزوه تبع الشغل
فبدل ما ياخد معاه 3 عمال اخد 2 و اخدنا معاه
و خلانا نشيل معاهم الحاجات الخفيفة
و احنا كنا بنبقى مبسوطين قوى انه لينا لازمة فى المكان
نظام عبده المهم
و هناك اقدر اقول اننا قضينا احلى مصيف
و اتدلعنا اخر دلع
ده كان حتى باخدنا كل يوم نأجر عجل حاجة بتاعت ساعتين كده ناحية البحر
و طبعا الايس كيرم اللى من عالعربية ده كان اساسى
كنا بناكله من ورا امى ... فرصة بقى ماهى مسافرة

الله يرحمك يابويا... انسان عمره ما هيتعوض
-------------------------------------------
شكرا لكل من مر وعزانى
بجد حسيت ان لى اخوات كتير
ربنا يخليكوا لى كلكم
بس ياريت جميعا تدعوله
انتوا اه ماتعرفوهوش
بس بجد كان انسان اكتر من رائع
ملحوظة تانية
اللى عدا من هنا قبل كده هيلاقى ان كل البوستات القديمة اتشالت
وحاليا اصبحت المدونة مهداة الى روح ابى
مؤقتا لحد ما اتعايش مع الحدث
و شكرا للجميع

الأحد، ٢٠ يناير ٢٠٠٨

وداعا


لم اكن اعبأ برياح الشتاء
و لكنى الآن اشعر بالبرد
بعد رحيلك
يا ابى
--------
رجاء، صلوا من اجله و ادعوا له بالرحمة

الأحد، ١٨ نوفمبر ٢٠٠٧

معادلة


إذا كان الملايكة عايشين فى السما
و إذا كان الشياطين موجودين تحت الأرض
يبقى مفيش لا ملايكة ولا شياطين على الارض
فيه بشر
و البشر مش كلهم واحد
فيهم اللى بيبص للسما
و فيهم اللى بيبص للأرض
--------
شخبطة كانت فى بالى*

الجمعة، ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٧

حريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة


فى الاول
الطير خايف يطير
إنما غريزة البقاء بتجبره يحرك جناحاته عشان مايوقعش و يموت
بيرفرف وهو مذعور
بعد دقائق بيكتشف انه عايش
و انه طاير
و انه بقى حر



Get this widget
Track details
eSnips Social DNA

-------------------------

اخيرا بتنفس

بدأت اشعر بالشهيق و الزفير داخل طالع جوايا

الحياة رجعت تدب

I still exist و اكتشفت انى

الأربعاء، ١٠ أكتوبر ٢٠٠٧

لحد وقت قريب
كنت حاسة انى ملكة زمانى
و انى عايشة عيشة ملوكى آخر دلع
مش عاتلة هم حاجة بتاتا اطلاقا ابزولولتى
مرتبى باخده اول كل شهر بالرغم انى لا شغلة ولا مشغلة
كل اللى بعمله انى بذاكر و بس
بالعربى كده عايشة على حساب الغير
عادى... سنة الحياة

مؤخرا
قاعدة فى حالى لا بى ولا على
لقيت تليفون جالى من احدى صديكاتى بتقولى
باركيلى يا نادو..... انا هتخطبببببببببببببببببببببببب
بعدها بكام يوم
قابلت واحد من شركاء الكفاح القدماء
مش تقوليلى مبروك يا نادووووو .... انا اتوظفت فى شركة كويسة
كام يوم و اسمع ان مش عارفة مين خلفت
و مين خطب
و مين هاجر
........

ايه ده
هى الايام بتجرى؟
ولا انا اللى مش قادرة احصل الزمن؟
هو انا ليه لسة جوايا احساس الطفلة؟
هو انا امتى كبرت كده؟

الخميس، ٤ أكتوبر ٢٠٠٧

إحياء الحياة

الانسان
تواجهه مخاوف،
فيقرر ان يبتعد عنها و يهرب
و يصبح سجين فى داخله
خائف من مواجهة ما يسميه " المنطقة المظلمة فى حياته"
يوهم نفسه انه بتاجهله هذا يكون قد تخلص من ذلك الأسود القابع فى نفسه
لكنه فى حقيقة الامور يزيد من رصيد مخاوفه
و يتقيد برباط خفى صنعه بيديه
إلى ان يأتى يوم يختنق فيه
بعد كثير من الركض خوفا من شئ اصبح مع الوقت غير واضح
فيتوقف
و فى لحظة شجاعة، او قل جنونا
يقرر ان يقف و ينظر خلفه ليرى ذلك الشئ الذى ظل يجرى مبتعدا عنه لوقت طويل
و إذ به يفاجاء ان مخاوفه تلك ليست بذلك الحجم الذى كان يتخيله
و ان العناء و التعب اللذان بذلهما فى الهروب كان يمكن تكريسهما فى المواجهة
و هنا تتكشف الحقائق
اننا عبيد اوهامنا إذا انصعنا لها

الأربعاء، ١٢ سبتمبر ٢٠٠٧

طول عمرى عارفة انه بيحبنى
طبعا... مش ابويا
ماكانش جابنى الدنيا لو مكانش بيحبنى
و اعتقد ان دى هى إحدى الحقائق اللى بنبقى عارفينها و منغير ما نذكرها كتير
فبتصبح من المسلمات فى حياتنا
او بتصبح حاجة عادية مش حاسين بقيمتها ولا حاسين بيها
........
ماكانتش اول مرة اللى اغيب فيها كل الوقت ده عن البيت
عن ابويا و امى و العيلة
بس كانت اول مرة نتكلم انا و ابويا بهذا الشكل الحميمى
و كلمة بسيطة منه
وحشتينى يا دندن
كانت كفيلة بإنعاش روح
و كانت كفيلة بتذكيرى بكل افعاله الجميلة

طول عمرى عارفة انه بيحبنى اكتر من نفسه
حتى دون ان يذكر ذلك، فحبه لى عملى
يقوم يصحينى الصبح عشان الجامعة
يحضر لكل من فى البيت الفطار كل يوم منغير تأفف
مكالمات وسط النهار لزوم الإطمئنان على الأبناء
حرص انه يجى كل يوم فى ميعاد ثابت عشان يلمنا حواليه على السفرة
و ما إلى ذلك من باقى سيناريو يومى
كنت وصلت لمرحلة انى قربت انسى كل النعم دى
و كنت وصلت لمرحلة انى اشوف الحاجات دى حاجات عادية...من واجباته
بس كلمته البسيطة دى فتحت عينى تانى

الاثنين، ٣ سبتمبر ٢٠٠٧

حكاوى عالماشى

بحب اتنين سواااااااااااااا يا هنايا فى حبهممممممممممممم
و بحب اتنين سوااااااااااااااا يا هنايا فى حبهممممممممممممم
الميه و الهوا طول عمرى جمبهمممممممم


ازيكوا جميعا
وحشتونى قويييييييييييي زوارى الأعزاء
معلش استندلت عليكوا و سبتكوا لحر القاهرة و رحت انا مطروح
مش قادرة احكيلكوا قد ايه الواحد كان بيتكتك مالبرد بالليل
ولا الصبح، هوا عالبحر يطيرك
الا صحيح هى الحرارة فى القاهرة فعلا وصلت لل40 درجة؟
هههههههههههه
طبعا انا لا بغيظكوا ولا حاجة
لا ضغينة
اما حصلى هناك حتة موقف
تعالوا اما احكيلكوا
احنا كنا سافرنا مع العيلة
و كل واحد طبعا كان جاى بمراته و عياله
فكان عندنا ثروة طفولية هايلة... ولاد خالى على ولاد خالتى على اخواتى
على عيال الناس اللى فى القرية
انا قلت يا بت يا دندن نستغل دوشة العيال دى فى ايييييه؟ فى اييييييه؟؟؟
بس
مفيش غير نعمل ماتش كورة كبييييير
و عنها، رحت جمعت كل العيال الصغيرة اللى فى المصيف و عملنا فريق، و الكبار مع بعض فى فريق
و حيث انى اكبر العيال اللى فى فريقى فكنت انا الكابتن
و ابتدى الماتش
و العيال يباصولى
و انا اشوووووووووووووووووط
و فى مرة....جاتلى الكورة..... و بينى و بين المرمى بتاع مترين
رحت ظبطت الكاب على دماغى، نزلتها على عينى بحيث انى ماشوفش غير الكورة و هى بتدخل الجون
مكدبتش خبر
و اندمجت فى الماتش ولا كأنى فى كاس العالم
رحت جريت بالكورة ناحية الجون
و خير اللهم اجعله خير
لقيتنى بطييييييييييييييييييييير لورا و وقعت عالأرض
اى نعم انا كان كل حتة فى وجعانى، بس كنت مذبهلة
لقيت شوية العيال من فريقنا جريوا زى الجراد يدوروا على امى و ابويا
و الباقى كان فوقيا
و انا عايزة اقوووووووووووووم
شيلوا العيال دى من هنا
المهم، فييييييين بقى لما عرفت ان سيادتى اندمجت جدا فى الماتش لدرجة انى رشقت فى العارضة
كان شكلى وحشششششششششششششششششش
فإلى جانب البقليلة اللى طلعتلى فى نافوخى، و مناخيرى اللى اتلوحت، و شفتى اللى اتفتحت، و سنانى اللى اتلخلخت
بعيد عن ككككككككككككككككككلللللللللللللل ده
سمعتلى شوية كلام من اللى اعرفهم و ماللى ماعرفهمش:
هو انت ناقصة، كل سنة تطلعيلنا بإصابات....مش تخلى بالك بقى انت مبقتيش صغيرة.....يا بنتى بطلى جنان بقى عندك عشرين سنة و لسه معقلتيش
و كلام كلام كلااااااااااااااام


و انا وسط كل ده
رحت سألت عيال الفريق
هو احنا جبنا جون؟؟؟؟
و لقيتلك كلللللللللللللل اللى كان واقف تنح، و بعدين قعدوا يضحكوا
و اطمئنوا انى بخير و مفيش فى حاجة و انى لسه بجناجى
و شوية كده، اتسحبت من ورا امى و ابويا و خدت العيال و رحت دخلت جول
جووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
و كسبنااااااااااااااااااا
هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه

الأحد، ١٩ أغسطس ٢٠٠٧

ضجيج

و الناس فى الشارع يتهامسون... يتحادثون ... يتضاحكون ... و يتشاجرون
ابواق السيارات من كل اتجاه تصرخ هى الأخرى
و الإنارة الحادة المبهرة تساهم بقدر لا بأس به، فيصنع الكل لحنا شاذا لأوركسترا تعزف ألحانا متناقضة
تحتضن رأسها براحتيها كأنما تحميها من آثار ضوضاء لامفر منه
و تقرر ان تهرب من الضوضاء .... تجرى خارج الشرفة و تسرع بغلقها
و تقف برهة تلتقط هدوئها فى بعض من الجو الصامت
و تتأملهم من خلف الزجاج، الناس و الأنوار و السيارات
و تذهب بذهنها بعيدا
و يتعالى صوت ضجيج من نوع آخر، ضجيج داخلى لايمكن إسكاته، آخذا فى التصاعد كالبركان الذى يستد للإنفجار، مرسلا رسائل من دخان و حمم
تدرك انه لا فائدة، إن ظلت لحالها هكذا،فى هذا الهدوء طويلا، حتما سينفجر البركان الذى كثيرا ما سعت لإخماده
و تدرك ان ضجيج خارجى ارحم بكثير من ضجيج داخلى لا يهدأ
فما هى دقائق إلا و كانت تهرع باتجاه الشرفة لتفتحها على مصراعيها، تحاول الهرب من شئ يعيش داخلها

!!!!!!!!!!!!

مريت بفترة ماكنتش قادرة اكتب فيها ولا حتى قادرة افتح البلوج
مش عارفة
ماكنتش قادرة اعبر عن نفسى او اكتب اللى جوايا
مش إكتئاب ولا حاجة
بس هو يمكن بسبب انه حاجات كتير كانت بتحصل حوالى بسرعة و ماكنتش قادرة استوعبها
فكنت عاملة زى اللى بيشوف بس منغير ما يبصر
او اللى بيسمع منغير ما يستمع
او اللى بيدوق منغير ما يتذوق
و كنت كل ما ادخل البلوج، اكون ماليانة كلام، احط ايدى عالكيبورد الكلام ينفض
إحساس وحش
معلش
فترات و بتعدى
و اهه كله بيطلع فى الغسيل :)
تحياتى