الاثنين، ٣ سبتمبر ٢٠٠٧

حكاوى عالماشى

بحب اتنين سواااااااااااااا يا هنايا فى حبهممممممممممممم
و بحب اتنين سوااااااااااااااا يا هنايا فى حبهممممممممممممم
الميه و الهوا طول عمرى جمبهمممممممم


ازيكوا جميعا
وحشتونى قويييييييييييي زوارى الأعزاء
معلش استندلت عليكوا و سبتكوا لحر القاهرة و رحت انا مطروح
مش قادرة احكيلكوا قد ايه الواحد كان بيتكتك مالبرد بالليل
ولا الصبح، هوا عالبحر يطيرك
الا صحيح هى الحرارة فى القاهرة فعلا وصلت لل40 درجة؟
هههههههههههه
طبعا انا لا بغيظكوا ولا حاجة
لا ضغينة
اما حصلى هناك حتة موقف
تعالوا اما احكيلكوا
احنا كنا سافرنا مع العيلة
و كل واحد طبعا كان جاى بمراته و عياله
فكان عندنا ثروة طفولية هايلة... ولاد خالى على ولاد خالتى على اخواتى
على عيال الناس اللى فى القرية
انا قلت يا بت يا دندن نستغل دوشة العيال دى فى ايييييه؟ فى اييييييه؟؟؟
بس
مفيش غير نعمل ماتش كورة كبييييير
و عنها، رحت جمعت كل العيال الصغيرة اللى فى المصيف و عملنا فريق، و الكبار مع بعض فى فريق
و حيث انى اكبر العيال اللى فى فريقى فكنت انا الكابتن
و ابتدى الماتش
و العيال يباصولى
و انا اشوووووووووووووووووط
و فى مرة....جاتلى الكورة..... و بينى و بين المرمى بتاع مترين
رحت ظبطت الكاب على دماغى، نزلتها على عينى بحيث انى ماشوفش غير الكورة و هى بتدخل الجون
مكدبتش خبر
و اندمجت فى الماتش ولا كأنى فى كاس العالم
رحت جريت بالكورة ناحية الجون
و خير اللهم اجعله خير
لقيتنى بطييييييييييييييييييييير لورا و وقعت عالأرض
اى نعم انا كان كل حتة فى وجعانى، بس كنت مذبهلة
لقيت شوية العيال من فريقنا جريوا زى الجراد يدوروا على امى و ابويا
و الباقى كان فوقيا
و انا عايزة اقوووووووووووووم
شيلوا العيال دى من هنا
المهم، فييييييين بقى لما عرفت ان سيادتى اندمجت جدا فى الماتش لدرجة انى رشقت فى العارضة
كان شكلى وحشششششششششششششششششش
فإلى جانب البقليلة اللى طلعتلى فى نافوخى، و مناخيرى اللى اتلوحت، و شفتى اللى اتفتحت، و سنانى اللى اتلخلخت
بعيد عن ككككككككككككككككككلللللللللللللل ده
سمعتلى شوية كلام من اللى اعرفهم و ماللى ماعرفهمش:
هو انت ناقصة، كل سنة تطلعيلنا بإصابات....مش تخلى بالك بقى انت مبقتيش صغيرة.....يا بنتى بطلى جنان بقى عندك عشرين سنة و لسه معقلتيش
و كلام كلام كلااااااااااااااام


و انا وسط كل ده
رحت سألت عيال الفريق
هو احنا جبنا جون؟؟؟؟
و لقيتلك كلللللللللللللل اللى كان واقف تنح، و بعدين قعدوا يضحكوا
و اطمئنوا انى بخير و مفيش فى حاجة و انى لسه بجناجى
و شوية كده، اتسحبت من ورا امى و ابويا و خدت العيال و رحت دخلت جول
جووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
و كسبنااااااااااااااااااا
هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه

الأحد، ١٩ أغسطس ٢٠٠٧

ضجيج

و الناس فى الشارع يتهامسون... يتحادثون ... يتضاحكون ... و يتشاجرون
ابواق السيارات من كل اتجاه تصرخ هى الأخرى
و الإنارة الحادة المبهرة تساهم بقدر لا بأس به، فيصنع الكل لحنا شاذا لأوركسترا تعزف ألحانا متناقضة
تحتضن رأسها براحتيها كأنما تحميها من آثار ضوضاء لامفر منه
و تقرر ان تهرب من الضوضاء .... تجرى خارج الشرفة و تسرع بغلقها
و تقف برهة تلتقط هدوئها فى بعض من الجو الصامت
و تتأملهم من خلف الزجاج، الناس و الأنوار و السيارات
و تذهب بذهنها بعيدا
و يتعالى صوت ضجيج من نوع آخر، ضجيج داخلى لايمكن إسكاته، آخذا فى التصاعد كالبركان الذى يستد للإنفجار، مرسلا رسائل من دخان و حمم
تدرك انه لا فائدة، إن ظلت لحالها هكذا،فى هذا الهدوء طويلا، حتما سينفجر البركان الذى كثيرا ما سعت لإخماده
و تدرك ان ضجيج خارجى ارحم بكثير من ضجيج داخلى لا يهدأ
فما هى دقائق إلا و كانت تهرع باتجاه الشرفة لتفتحها على مصراعيها، تحاول الهرب من شئ يعيش داخلها

!!!!!!!!!!!!

مريت بفترة ماكنتش قادرة اكتب فيها ولا حتى قادرة افتح البلوج
مش عارفة
ماكنتش قادرة اعبر عن نفسى او اكتب اللى جوايا
مش إكتئاب ولا حاجة
بس هو يمكن بسبب انه حاجات كتير كانت بتحصل حوالى بسرعة و ماكنتش قادرة استوعبها
فكنت عاملة زى اللى بيشوف بس منغير ما يبصر
او اللى بيسمع منغير ما يستمع
او اللى بيدوق منغير ما يتذوق
و كنت كل ما ادخل البلوج، اكون ماليانة كلام، احط ايدى عالكيبورد الكلام ينفض
إحساس وحش
معلش
فترات و بتعدى
و اهه كله بيطلع فى الغسيل :)
تحياتى

الاثنين، ٢٣ يوليو ٢٠٠٧

نزلة حب

احيانا
و دون ان ندرى، و الأيام تمر فى ملل و رتابة
يتخلى القلب عن كهفه الهادئ
و يخرج فى براءة طفل يحاول الإمساك بشعاع الشمس
فإذ به يأتى ، منكس الرأس دامع العين
ككثير من الأطفال عندما يدركون انهم إرتكبوا خطأ ما رغما عنهم
يأتى قائلا: آسف، لقد اصبت بنزلة حب
فيجرى العقل كالأم الملهوف بحثا عن علاج
و لكن عجبا
اجد القلب فرحا، متقبلا مرضه، بل و يرفض الدواء
و ما بيد العقل حيلة
فمهما نهت الأم صغيرها عن اللعب باعواد الثقاب، فهو لا يتعلم إلا عندما يذق نيرانها
و على هذا الأساس
يتصرف القلب كما يحلو له، منساقا خلف سراب، حتى يأتى اليوم الذى يدرك فيه....... مدى خطؤه

الأربعاء، ١١ يوليو ٢٠٠٧

حدث فى مثل هذا اليوم11/7

1536
توفي العالم الهولندي ايرازموس المولود عام 1466 ، والذي ترك الكثير من الكتب المتنوعة . وكان داعية للجدل والحوار في مختلف القضايا دون تمييز ، وقد نشر ( العهد الجديد ) باللاتينية .

1767
م
ولد جون كوينسي آدامز (توفي عام 1848) وهو الرئيس السادس للولايات المتحدة، وهو ابن الرئيس الأمريكي الثاني جون آدامز (1735 - 1826).

1789
- قدم «لافاييت» مشروع إعلان حقوق الإنسان وسط بوادر الثورة الفرنسية.

1849
- مولد الإمام الشيخ محمد عبده بالبحيرة، وتوفي في نفس اليوم عام 1905.

1882
- بدأ الأسطول البريطاني في ضرب الإسكندرية تمهيدا لاحتلال مصر.


1921
ثورة الشعب في منغوليا أدت إلى استقلالها عن الصين .

1934

ولادة جورجيو أرماني .


1936
وقعت النمسا بزعامة المستشار كورت ون شوشنغ، وألمانيا بزعامة أدولف هتلر معاهدة للوحدة بينهما.


1960
إعلان دستور تشيكوسلوفاكيا .

1963
وقع انقلاب عسكري في الإكوادور ضد الرئيس أروزمينا .

1964
أطلق قمران ضمن سلسلة أقمار إلكترون ، وكان الهدف منهما إجراء قياسات للأحزمة الإشعاعية حول الأرض .

1979
- سقوط معمل الفضاء الأميركي «سكاي لاب» الذي أطلق في عام 1973.


1991
- حدث كسوف تام للشمس وشوهد في أواسط المحيط الهادي وأمريكا الجنوبية .
- اجتاحت فيضانات الصين وأسفرت عن مقتل 1700 شخص, وتشريد أكثر من مليون آخرين.

1993

كانت زيارة مسؤول فيتنامي رفيع المستوى لأول مرة لإسرائيل منذ 47 عاماً

----------------------

طبعا الجميع يتساءلون ايه حكاية جرعة المعلومات الفجائية دى النهاردة

ههههههههههههه

منغير ما توجعوا دماغكوا و تفكروا كتير

ببساطة شديدة

1987

انا اتولدت

الخميس، ٥ يوليو ٢٠٠٧

إستيقاظ متأخر

لم تكن يوما "واقعية مع نفسها"
نعم
تعترف بذلك
لم تكن نظرتها للحقائق نظرة مثالية تضع الأشياء فى مكانها الحقيقى و تعطيها حجمها الصحيح
بل كانت نظرتها تترنح بين التهويل و الإستخفاف و ذلك تبعا لحالتها النفسية و المزاجية
تعترف بذلك
و تعترف انها بسبب تلك اللاواقعية، سقطت فى كثير من المآزق التى كان من الممكن تلافيها
و البعض منها مستمر حتى الآن

لذلك كانت كثيرا ما تصطدم مع من حولها، صارخة من داخلها متساءلة
كيف لا ترون ما أرى؟
فى حين انه كان يجب عليها ان تصرخ لنفسها: كيف لا أرى ما يرون؟
ااااااااااااااه

لم تتعمد يوما ان تكذب على نفسها، لكنها كانت تخاف الإرتطام بالواقع، لذلك كانت تنفيه متشبهة بنعام يدفن رأسه فى الرمل ظاناً انه بذلك قد اختباء.
حزينة هى على تلك السنوات، و كل تلك الفرص التى اضاعتها بيديها

"يعيش المعلم و يفضل يتعلم"
افاقت مؤخرا، هزة قوية دفعتها لإعادة تقييم حياتها
و صعقت عندما إكتشفت انها كل تلك السنوات كانت تكذب على نفسها بغير قصد

"اللى فات مات و إحنا ولاد النهاردة"
مرحلة جديدة و فكر جديد(مالوش دعوة بفكر الحزب الوطنى) بدأت تحاول تطبيقهم، و ها هى تخوض اولى تجارب المرحلة الجديدة محاولة إصلاح ما اتلفته قبلاً
الآن بدأت تشعر بالراحة

(ما اقسى ان نكذب على انفسنا ظانين اننا نحميها، فنحن بهذا لا نجرح أحداً سوانا

-----------------
تحديث:

الكلام اللى مكتوب فى البوست ده خلانى افتكر فيلم بحبه قوى، فكرنى بالشيخ حسنى فى فيلم الكيت كات
الشيخ الضرير اللى ماكانش عايز يصدق انه ضرير؛ ساق الموتوسيكل، جدف فى النيل..... و حاجات تانية كتير وقعته فى مشاكل
و كلللللللللللللل ده عشان مكانش عايز يصدق ان عنده مشكلة

بس كلام جه فى بالى قلت اكتبه
سلام :)

الأربعاء، ٢٠ يونيو ٢٠٠٧

حفلة الأورماااااااااااااااااااااااااااااااان

احم احم
السادة المشاهدين
جاءنا البيان التالى

بكرة الخميس الموافق 21\6 هيكون فى حفلة فى حديقة الأورمان
بمناسبة يوم الموسيقى العالمى
هيكون فيها فرق جامدة قوى زى
وسط البلد
إفتكاسات
Sahara
Black Theama
The Riff Band
Screwdriver

الحفلة من 7 مساء حتى 1 صباحا
و التذاكر هتكون متاحة على الباب، التذكرة ب10 جنيه
اكيد هتبقى حفلة جامدة جدااااااااا
ياريت اشوفكم كلكم هناك
(اللى مش عارف مكان الحديقة
ياخد المترو و ينزل فى محطة الدقى
و يسأل عن حديقة الأورمان
دشليون مين يدله)

يلا اشوفكم هناك
إلى اللقااااااااااااااااااااااء

السبت، ١٦ يونيو ٢٠٠٧

حالة وحدة

ابحث فى داخلى
عن شرنقة
خيوطها من حديد
محكمة الغلق
تحتوينى
و اعيش فيها
كدودة هادئة مسالة مستسلمة
و اصبح مجرد كائن حى يعيش فى شرنقة مثبتة على غصن ذابل الأورلق
دودة فى شرنقة بلا عنوان
بلا إسم
و بلا هوية
منسية
ناسية العالم من حولها
بما فيه من صخب و ضجيج
و مساحات شاسعة ليس لها مكان فيه
تعيش فى شرنقة مهملة فى مكان عال
ل يطالها من الضجيج شئ
مستمتعة بهدوء و وحدة و سكينة
دودة تعيش فى مملكة
يراها العالم مجرد شرنقة

الأحد، ٢٠ مايو ٢٠٠٧

شر لابد منه


إستعنا عالشقا بالله
و هنبتدى خناقات... قصدى إمتحانات من الحد اللى جاى
أمانة عليكوا يا جميع الزائرين
العاملين منكم و الدارسين
ياللى عدى عالتعليم الجامعى الحكومى و لسة عايش
إدعولى
لأ
إدعوا للطلبة الغلابة
إدعوا لإخوانكم فى الأسر
البشرية المعذبة فى السجون الحكومية اللى كان إسمها الجامعات سابقا
ناخد برأة او حتى إفراج
أى حااااجة
بس نخلص على خير


هحاول أخش الكهف و ألم نفسى و أذاكر عدل
عشان دعواتكم تجيب مفعول
مانا لازم اجى على نفسى و احاول افهم المنهج بيتكلم عن ايه

يلا
معلش
مسيرى اطلع من عنق الزجاجة
وفى يوم من الأيام اخلص جامعة
و ابقى فرحة امى و ابويا
عاطلة قد الدنياااااا
نياهاهاااااااااااااااااااااااااااااا

تحياتى للجميع
إستعنا عالشقا بالله
و هبتدى إمتحانات من الأسبوع الجاى
إدعوا لى ياخوانا
انا و كل اللى زيى من بائسى المصير المحكوم عليهم فى الجامعات الحكومية
نعدى على خير
و ناخد إفراج
ياااااااااااااااا رب