الثلاثاء، ٥ ديسمبر ٢٠٠٦

فى الهوا

كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام
كلام كلام كلام
كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام
كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام
كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام
كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام
كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام
كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام
كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام
كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام كلام


يا مسهل الكلام
يا مكتره
أسوأ حاجة
إنه يجى فى وقت
يفقد الكلام معانيه
مايبقالوش لزمة
و يبقى مجرد
كلام فى الهوا
لا يودى ولا يجيب
ساعتها الواحد
بيحس إن صوته اتنبح
اندبح
محدش سامع
لأنه أصلا مفيش كلام اتقال
كل اللى اتقال
مجرد
كلام فى الهوا

الاثنين، ٤ ديسمبر ٢٠٠٦

أممكن؟؟؟

الساعة عشرة الصبح
انا فى الكلية
مفيش محاضرات النهارده
برغم إن مالينى إحساس بالكآبة و التعب و الإرهاق من كل اللى حوالى
و ماليش أى نفس أروح البيت و انا فى الحالة دى
إلا إنه مفيش حل تانى
غير التوجه للبيت

و انا فى الميكروباص
الراجل بينده
عباسية رمسيس عباسيةرمسيس رمسييييييييييييييييييس
إيه ده
انت رايح فين
رمسيس يا آنسة

يكونش انا سمعت غلط و ركبت؟
معقول؟؟؟
يكونش سمعت صح و برضه ركبت؟
مش عارفة ليه متكلمتش
مش عارفه ليه ماقلتلوش نزلنى لو سمحت
حسيت إن ركوبى الميكروباص ده مش مجرد صدفة
حسيت إنه مش مجرد غلطة
تكونش دى إستجابة من ربنا؟؟؟
مش انا اللى كان نفسى من فترة طويلة اروح إسكندرية و ارجع آخر اليوم؟؟؟
أروح عشان بس أطل عالبحر؟؟؟

بصراحة مكدبتش خبرو عملت فيها عبده العبيط
نزلت فى محطة مصر
و مشيت زى البنى آدم المتبرمج ناحية مكان التذاكر
و قطعت تذكرة فى القطر الفرنساوى

مرت حوالى نصف ساعة, بعدها منت قاعدة فى كرسى جمب الشباك
و القطر بدأ يتحرك
قلت أكلم خالتى
ألو
انا جايالك يا طنط
جايالى فين يا ماما؟
جايالك إسكندرية

حبة كده و بعت رسالة لمامتى اقولها انا فى مشوار ماتستنونيش عالغدا

مرت تلات ساعات و كنت فى اسكندرية
سبورتنج ياسطى من عند الكورنيش
و وصلت سبورتنج
و قابلته
شفته
هو بعينه بلونه بموجه الابيض
و استقبلنى بريحة يود جميلة مليت بيها رئتاى
اصل الهوا ده مش بنلاقيه عندنا نحن معشر القهراوية
حسيت إنه كان مستنينى
-إتأخرتى عليا ليه؟؟
-معلش, صدقنى بقالى كتير نفسى اشوفك
و قعدت على صخرة
و فضلت ابصله
بنتكلم بالنظرات
مادريتش بالدنيا غير لما اتنين حبيبة جم قعدوا جمبى و صوتهم كان عالى
الظاهر كانت الخناقة على الخطوبة
ببص فى الساعة
يانهار أسود!!!
دى الساعة بقت خمسة

زى الشاطرة
نطيت فى أول تاكسى لقيته
محطة سيدى جابر ياسطى
و ركبت قطر القاهرة
طبعا كانت الدنيا ليللت لما وصلت
بس مكانش هاممكنى حاجة
كنت مبسوطة
مرتاحة
مرتاااااااااااااااااااااااااحة


"طبعا لو كانت كل همومنا بسيطة لدرجة إنها بتنتهى بمجرد ما ننساها, كانت تبقى الحياة غير الحياة و الدنيا غير الدنياو كانت تبقى عيشيتنا كلها بمبى و ورد و فل"

طبعا اللى مكتوب فوق ده مجرد حلم ناتج عن رغبة فى الهروب كامنة فى العقل الباطن نتيجة الإحتكاك بالواقع المليئ بالمشاكل التى هى سببها الإنسان نفسه...
مش ده اللى قالوهولنا فى علم النفس؟؟؟؟

الجمعة، ١ ديسمبر ٢٠٠٦

J'ai la tête qui éclate
Je voudrais seulement dormir

M'étendre sur l'asphalte

Et me laisser mourir


Stone

Le monde est stone

Je cherche le soleil

Au milieu de la nuit


J' sais pas si c'est la terre

Qui tourne à l'envers

Ou bien si c'est moi

Qui m' fais du cinéma

Qui m' fais mon cinéma


Je cherche le soleil

Au milieu de ma nuit


Stone

Le monde est stone


J'ai plus envie de me battre

J'ai plus envie de courir

Comme tous ces automates

Qui bâtissent des empires

Que le vent peut détruire

Comme des châteaux de cartes


Stone

Le monde est stone


Laissez-moi me débattre

Venez pas m' secourir

Venez plutôt m'abattre

Pour m'empêcher de souffrir

J'ai la tête qui éclate

Je voudrais seulement dormir

M'étendre sur l'asphalte

Et me laisser mourir

Et me laisser mourir



دى كلمات اغنية بيغنيها واحد من أشهر المغنيين الفرنسيين إسمه GAROU
الأغنية بتتكلم عن واحد تعبان من الدنيا
نفسه يرتاح منها
و يريح دماغه من كتر التفكير

الأغنية دى جت على هوايا قوى إمبارح و لقيت نفسى عمالة بسمعها و أعيد و أزيد فيها
يمكن عشان كنت فى حالة إحباط
أو صدمة من موقف حصل
المهم
حسيت الأغنية دى بتتكلم عنى

صعب قوى إحساس إنك تعمل الصح و تبقى عارف إنه صح و تلاقى كل اللى حواليك بيعملوا الغلط و مفيش حد بيحاسبهم
لأ و إيه
يبصولك على إنك انت الغريب اللى فيهم

إحساس بالصدمة
صدمة فى ناس
فى مجتمع

بس فى الأول و فى الآخر
حتى لو كل العالم ضدى
فأنا ضد العالم

الثلاثاء، ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٦

بخ!!! إحنا بتوع التربية العملى

يوم فى حياة مُدرسة ... لسة مابقتش مُدرسة

النهاردة يوم التلات
و لمن لا يعرف ايه هو يوم التلات بالنسبالى
اقولكوا
يوم التلات ده يوم العذاب الأذلى اللى بيُسمى مجازا "يوم التربية العملى"
حيث اننا بنروح المدرسة
المفروض نكون ضيوف عليهم
مانحضرش غير حصة واحدة المقررة علينا و نمشى
لكن الواقع غير كده خالص
لو فى حصة احتياطى بنقعدها
و لو مفيش بنقعد برضه
و حيث ان العيال الطلاب بتوع الثانوية العامة متعودين انه يجيلهم ضحايا العملى اللى هم إحنا
فبيعاملونا كأننا مش من مقامهم

دى فكرة عامة عن يوم التلات عندى

احكيلكوا بقى عاللى حصل النهاردة
من لطف ربنا بينا
مقعدناش كتير إشراف على ثانوية عامة
لأ و اييييه
وقفنا مراقبة فى لجنة إمتحان فى المدرسة

مش قدرة اوصفلكوا كان إحساسى ايه و انا اول مرة اراقب مش اتراقب
يمكن دى كانت اول مرة فى حياتى انى اكون مراقبة
حسيت بحاجة غريبة
حسيت بالقوة؛ بالسلطة؛....
إحساس غريب قوى لما تبقى عارف انك مسئول عن مصاير ناس
طبعا انا لا كنت متحكمة فى مصاير اللى بيمتحنوا دول ولا حاجة
اخرى اصلا اقوم واحدة و انقلها من مكانها
او ازعق
بس الفكرة فى حد ذاتها... هى اللى شدتنى
و إذا نظرنا للموضوع بشكل أعم و أكبر
فكرة الرقيب نفسها
بتدى نوعا ما إحساس بالعظمة و الإرتفاع عن الباقيين
يمكن عشان الإنسان بيربط الرقابة بالله على إعتبار إنه شايفنا و شايف تصرفاتنا سواء شئنا أم أبينا

شوية كلام جه فى بالى بمناسبة اول مرة اراقب فيها على فصل كامل و أمارس كل مهام المراقب من غلاسة على المُراقبين و تزنيق عليهم و منعهم حتى من الالتفات حواليهم (برد فيهم اللى كان بيتعمل فينا زمااااان)

دا كان ملخص يوم التلات
و دى كانت إحدى أيام مُدرسة اللى هى انا
ادعو إن التلات الجاى يعدى دون إصابات أو حصص إحطياتى (إله ما يوقف حد فيكم فى حصة من دول)
و سلااااااااام

الاثنين، ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٦

أخيرااااااااااااااااااااااااااااااااا
أصبح عندى المدونة الصغيرة الخاصة بى
اوووووبس
ماتعرفناش
انا طالبة فى سنة تالتة
بعشق القراءة بس عمرى ما جتلى الجرأة انى اكتب
بس اهى .... محاولة
عموما مش هطول عليكوا
اتمنى تكون مدونتى تستحق مروركم و اهتمامكم
اسيبكوا مع واحدة من أحب اعمال مارسيل خليفة لقلبى
و اشوفكوا قريب
سلااااااااااااااااااااااااااام